مكي بن حموش

1793

الهداية إلى بلوغ النهاية

مَنْ لَعَنَهُ ( اللَّهُ ) « 1 » [ من ] « 2 » : في موضع رفع « 3 » ، كما قال : بِشَرٍّ : النار « 4 » . والتقدير فيه هو : لعن من لعنه « 5 » اللّه « 6 » ويجوز أن تكون مِنْ في موضع نصب أُنَبِّئُكُمْ « 7 » ، ويجوز أن تكون في موضع خفض على البدل من بِشَرٍّ « 8 » . والمعنى « 9 » : قل يا محمد لهؤلاء الذين اتخذوا [ دينكم ] « 10 » هزوا ولعبا م الذين أوتوا الكتاب والكفار - : هل أنبئكم بشر من ثواب ما تنقمون « 11 » هو لعن مَنْ لَعَنَهُ « 12 » اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنازِيرَ ، وهم أصحاب السبت من اليهود « 13 » .

--> ( 1 ) ساقطة من ج د . ( 2 ) ساقطة من أ . ( 3 ) " على الاستئناف " وانظر : تأويل هذا الوجه في تفسير الطبري 10 / 437 حيث ذكر في المرتبة الثانية بعد ذكر الخفض . ( 4 ) الحج : 72 ، كأنه قال : هي النار " في معاني الزجاج 2 / 187 ، وانظر : معاني الفراء 1 / 214 . ( 5 ) ب : لعنة . ( 6 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 187 ، وإعراب مكي 231 . ( 7 ) انظر : معاني الفراء 1 / 314 ، وتفسير الطبري 10 / 437 . ( 8 ) انظر : معاني الفراء 1 / 314 ، وتفسير الطبري 10 / 437 ، ومعاني الزجاج 2 / 187 ، وإعراب مكي 231 ، وأوجه الإعراب الثلاثة في إعراب النحاس 1 / 507 . ( 9 ) ب ج د : فالمعنى . ( 10 ) أج د : دينهم . ( 11 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 435 ، وهو قول السدي وابن زيد في ص 436 من نفس المصدر . ( 12 ) ب : لعنة . ( 13 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 443 .